الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

32

تفسير روح البيان

واگر ظالم باشد ظالم شوند واگر زاهد باشد زاهد شوند واگر حكيم باشد حكيم شوند واگر حنفي مذهب باشد حنفي شوند واگر شافعي مذهب باشد شافعي شوند از جهت آنكه همه كس را قرب پادشاه مطلوب باشد وهمه كس طالب أرادت ومحبت پادشاه باشند اينست معنى « الناس على دين ملوكهم » سوم مذهب يار بود با كه صحبت دوستى مىورزد هر آينه مذهب أو كيرد ومعنى شرط صحبت مشابهت بيرون وموافقت اندرون اينست معنى « المرء على دين خليله » ] عن المرء لا تسأل وابصر قرينه * فكل قرين بالمقارن يقتدى ونعم ما قيل نفس از همنفس بگيرد خوى * بر حذر باش از لقاى خبيث باد چون بر فضاى بد كذرد * بوى بد كيرد از هواي خبيث لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ تعليل للامر بلزوم فطرته تعالى لوجوب الامتثال به اى لا صحة ولا استقامة لتبديله بالإخلال بموجبه وعدم ترتيب مقتضاه عليه بقبول الهوى واتباع وسوسة الشيطان وفي التأويلات النجمية لا تحويل لما له خلقهم فطر الناس كلهم على التوحيد فأقام قلب من خلقه للتوحيد والسعادة وأزاغ قلب من خلقه للالحاد والشقاوة انتهى يقول الفقير عالم الشهادة مرآة اللوح المحفوظ فلصورها تغير وتبدل واما رحم الام فمرآة عالم الغيب ولا تبدل لصورها في الحقيقة ولذا ( السعيد سعيد في بطن أمه والشقي شقى في بطن أمه ) مشكل آيد خلق را تغيير خلق * آنكه بالذات است كي زائل شود أصل طبعست وهمه اخلاق فرع * فرع لا بد أصل را مائل شود جعلنا اللّه وإياكم من المداوين لمرض هذا القلب العليل لا ممن إذا صدمه الوعظ والتذكير قيل لا تبديل ذلِكَ الدين المأمور بإقامة الوجه له أو لزوم فطرة اللّه المستفاد من الإغراء أو الفطرة ان فسرت بالملة والتذكير بتأويل المذكور أو باعتبار الخبر الدِّينُ الْقَيِّمُ المستوي الذي لا عوج فيه وهو وصف بمعنى المستقيم المستوي وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ كفار مكة لا يَعْلَمُونَ استقامته فينحرفون عنه انحرافا وذلك لعدم تدبرهم وتفكرهم مُنِيبِينَ إِلَيْهِ حال من الضمير في الناصب المقدر لفطرة اللّه أو في أقم لعمومه للأمة وما بينهما اعتراض وهو من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى . والمعنى الزموا على الفطرة أو فأقيموا وجوهكم للدين حال كونكم راجعين اليه تعالى وإلى كل ما امر به مقبلين عليه بالطاعة [ شيخ أبو سعيد خراز قدس سره فرموده كه انابت رجوع است از خلق بحق ومنيب أو را كويند كه جز حق سبحانه مرجعي نباشد ] تو مرجعي همه را من رجوع با كه كنم * كرم تو در نپذيرى كجا روم چه كنم قال ابن عطاء قدس سره راجعين اليه من الكل خصوصا من ظلمات النفوس مقيمين معه على حد آداب العبودية لا يفارقون عرصته بحال ولا يخافون سواه قال إبراهيم بن أدهم قدس سره إذا صدق العبد في توبته صار منيبا لان الإنابة ثاني درجة التوبة وَاتَّقُوهُ اى من مخالفة امره وهو عطف على الزموا المقدر وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أدوها في أوقاتها